الاقصى

 

 


كيف ننصر غزة…

كتبها فاطمة الزهراء ، في 11 يناير 2009 الساعة: 20:16 م

كيف ننصر غزة… 

لا شك أن كل الدماء التي تراق في غزة وكل الأرواح التي تباد بوحشية ليست غريبة عن الاحتلال عامة وعن اليهود والصهاينة خاصة, كل هذه الدماء والأرواح تستفز مشاعر أي إنسان مهما كان دينه أو ملته أو توجهاته فما بالك بنا نحن كمسلمين وعرب تجمعنا كل أسباب الأخوة والأصل والانتماء, بلا ريب هناك غضب وألم وسخط تترجمه الشعوب بالمظاهرات والوقفات الاحتجاجية وحملات التضامن.. وهذا كله محمود فهو على الأقل نوع من أنواع التكافل, لكن السؤال الذي يطرح نفسه؛ هل يكفي هذا لتقليم مخالب الإسرائيلين وهل يمنعهم من نشبها مرة أخرى في منطقة ثانية وثالثة…

ما يجب أن نفهمه هو أن غزة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة, وأطماع إسرائيل التي تختزل أمريكا في المنطقة العربية لن تنتهي في الحدود الفلسطينية, هذا يعني أنه على أقل تقدير دول الجوار تنتظر نفس المآل, وسكوتها وجمودها إزاء الانتهاكات والعدوان والاجتياحات الإسائيلية هو بمثابة إشارة خضراء لتوسيع رقعتها على حساب أراضيهم واختراق حدودهم ليسقطوا بدورهم في سياسة الاحتلال الجزئي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصحاب الدخل المهدود..!

كتبها فاطمة الزهراء ، في 14 مايو 2009 الساعة: 21:20 م

 

أصحاب الدخل المهدود..!

  

"خدام ب 1500 درهم للشهر, 800 درهم للكرا و700 هي للي كتبقا باش نعيشو أنا و 5 دراري وامهم…", هكذا كان الرجل الخمسيني يشرح للمتجمهرين حوله بلهجة حارة محاولا تبرير تماطله عن تسديد دين مطالبه الذي وصل سيله الزبى فقرر أن يصفي حسابه في الشارع…

ذكرني المنظر بطريفة لا أذكر أين سمعتها عن عامل يتقاضى 1000 درهم شهريا ويكتري بيتا بالقيمة نفسها أيضا فيدفع قيمة الكراء شهرا ويتماطل عن الدفع في الشهر الموالي لتسديد ديون معيشة الشهر الفارط…

هذا المنظر الذي يجسد إلى حد بعيد هاته الطريفة ليس إلا مشهدا مصغرا من الأزمة الخانقة التي تحيط بالمواطن من كل الجهات .. فالأجور مستمرة في  هزالها فيما الضرائب وتكاليف ضروريات العيش في تصاعد متوالي, وحتى الزيادات الطفيفة التي تأتي بعد طول انتظار لا يستفيد منها ذوو الدخل المحدود أو المهدود بالأحرى إلا كما يستفيد مرضى السرطان من المهدئات…

والأدهى في الأمر أن هذا الوضع يتعلق بالشريحة الأكبر في المجتمع والتي تحمل الجزء الأت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرح الحياة

كتبها فاطمة الزهراء ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 20:31 م

مسرح الحياة

في الحياة؛ يعاش الواقع بانهزامية أحيانا وبانتقامية أحيانا أخرى..

في مرات كثيرة تكون المقاومة في وجه الواقع مجازفة كبرى لكنها في آخر المطاف تصنف ضمن أجمل التمثيليات التي عرضت على مسرح الحياة..

مجرد تمثيلية‼

قد لا يصدق أحدنا أنه ممثل بارع إلى أن ينزل الستار ويصفق الجمهور وينفصل كليا عن الشخصية التي عاش داخلها ما شاء له الله أن يعيش…

في الحياة؛ يحيا الطفل طفولة يحبها وينكر.. تبعده عنها السنون فيحبها أكثر.. ويحاول السير في دروب الكبار.. ليكبر.. وتحمله أياد كثيرة ليقدر.. على الوقوف بثبات على المنصة في مواجهة التصفيق والإكبار..

في الحياة؛ يقف المرء مذهولا أمام جنون الأفكار.. وإعجاب العيون.. وتقلب الأقدار.. ليكتشف بعد حين أن التصفيق الذي عكر مزاج السكون له داع؛ فهو حقا مثل الدور كأحسن ما يكون.. ولم يدر ذلك إلا بعد أن ألقى ثوب تلك الشخصية إلى الأبد.. لأنها ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية المخزن للشعب المغربي في العشر الأواخر…

كتبها فاطمة الزهراء ، في 26 سبتمبر 2008 الساعة: 17:19 م

هدية المخزن للشعب المغربي في العشر الأواخر…

لم أكن أنوي أن أقطع خلوتي الإيمانية الرمضانية في هاته الأيام العشر المباركة التي تعتبر من خير الليالي وتعتبر ليلة من لياليها خير من ألف شهر.. لم يقطع هذه الخلوة سوى خبر إغلاق دور القرآن على إثر الضجة التي أثارها تفسير الشيخ محمد عبد الرحمان المغراوي لآية من سورة الطلاق والتي اعتبرها أهل الإحسان الذين يحبون الظهور من خلال أي فرصة مهما كانت وفي أي توقيت كانت.. اعتبروا أنها فتوى تدعو الأباء إلى تزويج بناتهم في سن التاسعة وأنها خرق ومس وتحريض والكثير من الأفعال التي أصبحت تشكل قاموسا مخصصا للزج بالأفراد في غيبات تهم أضخم بكثير مما يمكن أن ينعش خيال طفل…

المجلس العلمي الذي يمثل السلطة الدينية أصدر بيانا كال فيه الشتائم والتهم وكأن الأمر يتعلق بتصفية حساب شخصي فيم لم يتم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرأي ونفس الرأي وإلا…‼

كتبها فاطمة الزهراء ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 12:44 م

الرأي والرأي نفسه وإلا…‼

يبدو أن حرية التعبير في مغربنا المتفتح على شتى الحضارات فاقت كل الحدود المتوقعة من طرف أكثر المتشائمين سوداوية‼ ليس فقط لأن محاكمات الرأي أصبح عددها يتصاعد بشكل مثير للسخرية ولأن التضييق على الصحافة بات وجبة لا غنى عنها على المائدة المخزنية.. ولكن أيضا لأن الطريقة التي تتعامل بها السلطات مع قضايا الرأي فعلا ارتجالية وتفتقد لأدنى شروط التقاضي بعيدا كل البعد عن العدل والإنسانية طبعا…

 وبعد كل التخبطات التي عاشتها حرية التعبير بكل الأشكال في الفترة الأخيرة تأتي قضية محمد الراجي لتبرز مدى هشاشة البنية القضائية المغربي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوة التأمل وسمو الروح

كتبها فاطمة الزهراء ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 21:36 م

قوة التأمل وسمو الروح

في سفري الأخير إلى المنطقة الشرقية والشمالية زرت مناطق طبيعية غنية إلى درجة الدهشة منها منتجعات تازة التي تحضن بدفء وسكينة كأنها أم حنون وشواطئ الحسيمة التي تغري بالغوص في صفائها والجبال التي تخاطب المرء على لسان إليا:

ابتسم يكفيك أنك لم تزل حيا, و لست من الأحبة معدما…

ابتسـم مادام بينك والردى شبر, فإنك بعد لن تتبسمـــــــا  

كل هذه المناظر الطبيعية ذكرتني بما قرأته عن الريكي أو العلاج البديل واليوكا أو عالم التأمل واستخراج الطاقة الكامنة فينا.. حيث حرك التأمل في تلك المناظر الرائعة في ذاتي الكثير من الطاقة والإحساس بالإيجابية والعطاء ولمست بشكل حقيقي مكامن الطاقة في الروح حيث يتلاشى ثقل الجسم بكل ما يحمله من أعباء مادية وسط روعة مترامية الأطراف ومعدومة الحدود…

إن التأمل في كل ما هو جميل يحرك في الذات أحاسيس تسمو على كل الرغبات والشهوات والغرائز حتى أن المرء ليحس أنه يعيش اكتفاءا أبديا من كل شيء وتحررا أزليا من كل قيود المشاعر السلبية والمخططات المستقبلية والأفكار المرهقة…

يبدو الإنسان في عيشه كأنه داخل دوامة لا تتوقف من التوترات والصراعات والتحركات.. وحده التأمل بصدق ورؤية عميقة يخرجه من هذه الدوامة ويسمح له بالإقتراب من نفسه والدخول إلى عالمه بسلام والتصالح مع عالم الآخر والاستمتاع بالعطاء والتخلص من كل ثقل مادي ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حظنا في الثقافة!!

كتبها فاطمة الزهراء ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 20:30 م

حظنا في الثقافة!!

كم نحن محظوظون لأن كل هذه المهرجانات الغنائية تقام في بلدنا فهي تثري المشهد الثقافي الوطني كما يقولون.. إذا فالأمر محسوب على الثقافة شئنا أم أبينا, وفي كل الأحوال هذا ليس سيئا للغاية فهو يعني أن هناك أشياء ثقافية تطفو على السطح وأن وزارة الثقافة تقوم بمجهوداتها لتخرج لنا هذه الإنجازات العظيمة…

لكن الثقافة لا تتوقف عند المهرجانات الغنائية فهذا ظلم لها لأنها أوسع وأشمل من هذا وأنشطتها وفروعها أكثر من أن نحصرها في الجانب الغنائي…

الكتابة بنثرها وشعرها والقراءة والانفتاح المعرفي والفكري على باقي الثقافات.. كلها أيضا تحسب على الثقافة بل إنها الجانب الحيوي فيها لأنها تمكن من توسيع الرقعة الفكرية والمعرفية والتذوقية لدى الفرد وبالتالي المجتمع وهذا ما يهذب الحس الفني ليرقى ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة إلكترونية للتضامن مع مجموعات الأطر العليا المعطلة

كتبها فاطمة الزهراء ، في 25 مايو 2008 الساعة: 18:49 م

حملة إلكترونية للتضامن مع مجموعات الأطر العليا المعطلة

تعيش مجموعات الأطر حاملي الشهادات العليا والدكاترة المعطلين هذه الأيام وضعية صعبة ومحرجة للغاية جراء حملات القمع الممنهج والتدخلات الشرسة الذي تشنها أجهزة الأمن تجاه حركاتهم الاحتجاجية المطالبة بالحق في الشغل، فعلاوة على كون هذه الاعتداءات تشكل مخالفة قانونية وصريحة لحق التظاهر المكفول بموجب الدستور، وانتهاكا صارخا وخطيرا لحقوق الإنسان، فإنها تسفر عن نتائج وخيمة وحالات إنسانية مزرية، فقد بلغت حالات الإصابات والعاهات التي يصاب بها المعطلون عقب كل تدخل قمعي أرقاما مخيفة، ليس آخرها ما حدث داخل وزارة التعليم العالي والبحث والعلمي، حيث أصيب أزيد من 160 إطارا، 60 منهم حالتهم خطيرة، كما أسفر التدخل عن  كسر فك دكتور في الرياضيات الرقمية، وثقب أذن دكتور آخر وكسر أنوف عدة أطر، والتسبب في كسور وجروح عديدة على مستوى أيدي وأرجل عدد آخر، وذلك في حرص واضح من عناصر القوات المساعدة على استهداف ضرب الرؤوس بطريقة شرسة، كما بلغت بهم الهمجية حد استهداف الطالبات لفض بكارتهن، وهو ما أدى إلى نزيف دموي لإحدى الطالبات في مشهد مروع لم يسبق له مثيل.

وإننا إذ نعتبر في اتحاد المدونين المغاربة أن مثل هذه الممارسات تؤكد على فشل سياسة الدولة في تدبير أزمة العطالة بالمغرب، التي اصبحت للأسف تطال أصحاب الشواهد العليا ون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة المعطلين هي أصل مشكلاتنا

كتبها فاطمة الزهراء ، في 24 مايو 2008 الساعة: 23:47 م

The

أزمة المعطلين هي أصل مشكلاتنا

قد يبدو غريبا أن يعيش المغرب نفس المشاكل لأزمنة وحكومات متتالية مع أن نسبة الشباب تتعدى نسبة الشيوخ, الشيء الذي يعني أن هناك طاقات قادرة على التغيير والتجديد لكن ما محلها من إعراب الشأن العام؟؟؟

إذا تأملنا الأوضاع المختلفة في مغربنا الحبيب بلا شك سنلاحظ أن المشاكل والمعضلات تتناسل عن أصل واحد هو قمع الطاقات الشابة بكل الأشكال المقبولة منها وغير المقبولة والأمر لا يتوقف عند الطاقات المعطلة بل حتى العاملة منها…

من السهل جدا ملاحظة أن الحكومات المتعاقبة لم تستطع واحدة منها تجاوز أي مشكلة طرحت سواء في أوان خدمتها أو خدمة من سبقوها, يعني أن المشاكل تتراكم والحكومات تتعاقب بدون أي تأثير يذكر عدا الشكليات.. لكن الشيء المشترك بالنسبة لكل هذا التعاقب هو القمع الذي تواجه به الفئة الشابة على الخصوص مع أن الكفاءات الشابة هي الكفيلة بتحقيق معادلة الإصلاح.. إذن فالأمر لا يتوقف عند قمع الطاقات الشابة وتعطيل تفعيلها بل يتعداه إلى إيقاف عجلة التنمية بكل أشكالها بعصا الاستغلال الفاحش للمناصب والسلطات…

في الطبيعة التجدد هو روح الحياة وهو عامل الاستمرارية والتطور, والأمر نفسه ينطبق على كل فروع الحياة.. لهذا فمن الطبيعي أن تتفاقم مشاكل المغرب لتصبح كوارث ومعضلات شديدة التعقيد لأن هياكل الدولة والتنظيم والحكومة تعاني من الشيخوخة والأورام الخبيثة نتيجة تضخم الخلايا الميتة التي تتمثل في نفس الوجوه السياسية المنهكة التي تتوالى على الحكومات بشكل مثير للحنق لأنها تعيد فرض نفسها على الشعب بنفس الخطابات المملة والوعود الواهية ثم تثبت عدم جدواها وأهليتها ومع ذلك تحتفظ بالكراسي والمناصب رغم أنف الشعب المسحوق تحت ثقل الاختلاسات والاختلالات, وهذا كله ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمسات السعادة…

كتبها فاطمة الزهراء ، في 22 مايو 2008 الساعة: 20:02 م

لمسات السعادة… 

كثيرا ما نحلق بأجنحة الخيال نحو عالم نحسبه عالما للسعادة والهناء والانتشاء لكن سرعان ما نهوي على أمهات رؤوسنا لأن الأجنحة التي طرنا بها لم تكن إلا أوهاما سرعان ما تلاشت لأن ما ظنناه السعادة اكتشفنا بعد حين أنه مجرد سراب أنفقنا وقتا طويلا في اللحاق به بلا أي جدوى…

السعادة ليست في مال نجنيه

ليست في زي نتباهى به

وليست في شخص نرسم ملامحه بريشة الحلم

إنها ليست حرية متهتكة نعلوها كصهوة جواد جامح يعدو بنا إلى ما لا نهاية…

ليست في قطعة موسيقية تعبث بأوصال حسنا الكمين وجنوننا الدفين…

ليست كل ما نتمناه.. وليست أي شيء مما نتخيله…

ليست شيئا مما تهفو إليه نفوسنا, ولا أي شيء مما تذوب فيه رغباتنا…

كل منا يقطع أشواطا في البحث والتقصي والتجريب يراهن كما المقامر في لحظات النشوة ليعود خاوي الوفاض إلا من الحسرة في لحظات اليقظة…

نحب أشخاصا ونحس ما يشابه السعادة طالما نحبهم ثم بعد حين ومع الصدمات والتغيرات نجد أن ما ظنناه سعادة لم يبق منه إلا الإحساس بالقرف الذي يتنافى بشكل قطعي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفاجعة أكبر من محرقة ليساسفة…

كتبها فاطمة الزهراء ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 21:20 م

الفاجعة أكبر من المحرقة… 

- انعدام وجود أدنى شروط الأمن خصوصا ضد الحرائق التي تشكل أقوى تهديد لمصنع تدخل في تصنيعاته مواد مشتعلة

-  أبنية غير مطابقة لشروط السلامة ومنافية للمعايير المفترض العمل بها صناعيا

- التسييج المحكم للمعمل حيث أنه يحاكي السجن في شدة إحكام غلق منافذه

- انعدام أي تغطية صحية أو اجتماعية للعمال

- تدني الأجور إلى أقل من الحد الأدنى لها كما نص بذلك القانون

- ضعف التدخل الاستعجالي لرجال الإطفاء الذي كان على قدر كبير من التواضع والهزال والارتباك

عوامل كثيرة ساهمت في رسم ملامح المحرقة التي عاشتها منطقة ليساسفة على إثر الحريق الذي أودى بأرواح 56 عاملا وعاملة وإصابة 17 آخرين حسب آخر التصريحات, أسباب أظهرت في الوقت نفسه انعدام حس المسؤولية لدى المسؤولين عن مراقبة تطبيق القانون في المؤسسات الصناعية لتظهر جليا نفس الوجوه التي تتجاهلها المسطرة التحقيقية والقضائية في نفس قفص الاتهام بنفس التهم التي يتبين مرة بعد مرة بالدلائل الواضحة أنها الحقيقة المتستر عليها بستار السلطة التي أصبحت سلاحا فتاكا ضد المواطن.. والحقيقة التي تظهر بأوضح الصور وللعيان أن المسؤولين أصبحوا السبب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين نحن من ثقافة الفاعلية…

كتبها فاطمة الزهراء ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 21:42 م

أين نحن من ثقافة الفاعلية… 

 تعتبر الفاعلية العمود الفقري للوجود لأن الكائنات الغير فعالة يكون مصيرها المحتم الانقراض أو الاستعباد لهذا يمكن القول أن الوجود الحقيقي للإنسان يرتبط أساسا بفاعليته…

والفاعلية تتعلق بالأفراد وتتعداهم إلى التنظيمات والمؤسسات… وبالبرهنة العكسية نجد أن انعدام فعالية المؤسسات والتنظيمات هو راجع بالأساس لتدنيها على مستوى الأفراد, وذلك مرجعه إلى أسباب عدة أهمها افتقاد ثقافة الفاعلية سواء في الفرد أو الجماعة بتمثلاتها العديدة من مثل الأسرة والفضاء التعليمي وكل تجمع يعرف تبادلات معنوية…

فالفرد منا لا يتلقى أي توجيهات تحثه على تفجير طاقاته الفاعلة سواء من الأسرة التي تعتبر النواة الأصلية لتشكيل الملامح الأولية لشخصية الفرد, أو من المدرسة التي يقع على عاتقها العبء التوجيهي للمادة الخام في التلميذ لتشكل منه مادة فاعلة ومتفاعلة في المجتمع ثم يأتي بعد ذلك دور الإعلام والجمعيات وباقي مكونات المجتمع ليقوم بالدور التحسيسي والتوعوي ..

والمعلوم أن كل فرد بلا استثناء لديه طاقات دفينة تحتاج إلى التنقيب لتتلمس طريق الوصول إليها وتفجيرها للاستفادة منها على الوجه الأنسب, وهذا التنقيب يتطلب إستراتيجية دقيقة ومدروسة قد لا تتأتى لأي كان لذا كان لزاما على كل الجهات المسؤولة في المجتمع أن تضافر الجهود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هام جدا…

كتبها فاطمة الزهراء ، في 23 يناير 2008 الساعة: 23:30 م

هام جدا…

أمهاتنا, آباؤنا, إخواننا وأخواتنا.. يئنون تحت وطأة الحصار في غزة

حصار في كل مجالات العيش وفي أبسط متطلبات الحياة…

الجوع, المرض, الظلام, العطش, البرد.. معاناة وألم…

صوت الواجب لا التطوع ينادينا لتقديم العون بكل ما نستطيع

أنت أخي, أختي مسؤول ومسؤولة أمام الله عن معاناة إخوانك وعن نصرتهم وإعانتهم… 

وهاك الدليل:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما من امرئ مسلم يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته, وينتقص فيه من عرضه, إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته, وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه, وتنتهك فيه حرمته, إلا نصره الله في موضع يحب فيه نصرته". رواه أبو داود من حديث جابر وأبي طلحة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخطيط الصحيح…

كتبها فاطمة الزهراء ، في 13 يناير 2008 الساعة: 19:27 م

التخطيط الصحيح 

بلا شك نحن في الحياة نستعشعر أنها معركة ضارية وأحيانا أخرى أنها مجموعة حسابات معقدة تنجز تراتبيا ولا يوقفها توقفنا.. وتتعدد الشروح والتفسيرات لكنها جميعا تصب في نفس القالب وهو كون الحياة فترة زمنية محدودة تتطلب تخطيط وتدبير محكم لتجاوزها بشكل ناجح أو على الأقل غير مؤدي إلى طريق مسدود.. إذا فأبرز ما يتجلى من معادلة الحياة هو التخطيط الذي بدونه تصبح الحياة مجموعة إكراهات وأحداث عبثية وغير مفهومة أو لنقل مستعصية عن الإلمام بكل تفرعاته.

ولنعد للأهم وهو التخطيط, فالإنسان في خضم هذه الحياة تتلاطمه الأحداث أحيانا بقوة وأحيانا برتابة مميتة وفي كلتا الحالتين يهلك إن لم يكن قد صنع لنفسه قارب نجاة يقيه كل ذلك التلاطم.

والتخطيط الصحيح يتطلب الإلمام بكل مكونات الواقع لصياغتها بالشكل المتناسب مع المعطيات الذاتية ومن ثم تتأتى لنا صيغة تجمع بين المعقول والمقبول وهذا هو جوهر التخطيط الصحيح لأن المعقول ليس بالضرورة مقبول والعكس صحيح لهذا فالمطلوب وجوبا في التخطيط إجاد الصيغة التوافقية بينهما…

ولأن الحضارات تراكمت والمجال الفكري والعلمي تطور فإن التخطيط أصبح أكثر يسرا لأنه ينبع من حقائق علمية ويستند إلى قواعد أصبحت من المسلمات بعد أن أتعبت الكثيرين لاستنباطها وهذا كله يسهل على المرء تشييد صرحه المعيشي بلبنات مادية ترتبط في ما بينها بروابط معنوية وأخلاقية.

  ولأن الانسان خليط بين ما هو مادي وما هو معنوي فلا يمكن بحال من الأحوال إغفال أحد الأمرين لأن الواحد منهما يكمل الآخر لهذا فمن غير المطلوب من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تستغرب!! لأنك في المغرب…

كتبها فاطمة الزهراء ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 12:11 م

لا تستغرب!! لأنك في المغرب

http://www.youtube.com/results?search_query=maesat+ksar+el+kebir 

( فيديو يظهر معاناة الشاب المغربي "مصطفى الغزواني" وأمه, مجاز في العلوم الاقتصادية 1994 السنة التي بدأ فيها مسلسل البطالة التي تحملها كباقي أقرانه الكثر لكن تدخل تيارات "الحكرة" والإهمال والتهميش والامعان في الإذلال من طرف من يفترض فيهم أن يقدموا الحماية جعل الأمر يصبح مأساة بكل المقاييس… ) 

هل يمكن للظلم أن يكون حالك السواد إلى هذه الدرجة؟؟؟

وهل يمكن أن تكون أذن المسؤولية في هذا البلد صماء إلى اللاحدود ولا تعي حتى بلغة الإشارات والإصرار و…؟؟؟

كيف يمكن أن يعبر شاب مثقف في ريعان الشباب عن رغبته في نفث روحه مع دخان سيجارة بل ويقحم نفسه في عالم الشركيات وتختلط عليه الأمور ليصل إلى قناعة أنه وجد وأمه وهي شريكة دربه العثر أنه وجد في المكان أو الزمن الخطأ أو إلى احتمال كونهم حيوانات أو ربما حشرات؟؟؟

كيف يمكن أن يحدث هذا ونحن في بلد يدعي الدمقراطية وتطبيق المساطر والقوانين و…؟؟؟

سؤال يطرح نفسه في أحداث كثيرة مماثلة,ماذا يعني إنسان في هذه الأرض؟؟ وماذا يعني مواطن في هذا البلد؟؟ ماذا يعني مجاز في المغرب؟؟ وماذا تعني كل تلك الميزانيات لمحاربة الفقر؟؟؟ ( هذا ما يفسر بشكل واضح تراجع المغرب في السلم العالمي للتنمية البشرية إلى المرتبة 126 بثلاث نقاط عن السنة الماضية… )

والأزمة هاهنا تخطت حدود الفقر إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي