كيف ننصر غزة…
لا شك أن كل الدماء التي تراق في غزة وكل الأرواح التي تباد بوحشية ليست غريبة عن الاحتلال عامة وعن اليهود والصهاينة خاصة, كل هذه الدماء والأرواح تستفز مشاعر أي إنسان مهما كان دينه أو ملته أو توجهاته فما بالك بنا نحن كمسلمين وعرب تجمعنا كل أسباب الأخوة والأصل والانتماء, بلا ريب هناك غضب وألم وسخط تترجمه الشعوب بالمظاهرات والوقفات الاحتجاجية وحملات التضامن.. وهذا كله محمود فهو على الأقل نوع من أنواع التكافل, لكن السؤال الذي يطرح نفسه؛ هل يكفي هذا لتقليم مخالب الإسرائيلين وهل يمنعهم من نشبها مرة أخرى في منطقة ثانية وثالثة…
ما يجب أن نفهمه هو أن غزة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة, وأطماع إسرائيل التي تختزل أمريكا في المنطقة العربية لن تنتهي في الحدود الفلسطينية, هذا يعني أنه على أقل تقدير دول الجوار تنتظر نفس المآل, وسكوتها وجمودها إزاء الانتهاكات والعدوان والاجتياحات الإسائيلية هو بمثابة إشارة خضراء لتوسيع رقعتها على حساب أراضيهم واختراق حدودهم ليسقطوا بدورهم في سياسة الاحتلال الجزئي ا




































