تتعدد الخلفيات والانفجار واحد…
كتبهافاطمة الزهراء بهلولي ، في 24 مارس 2007 الساعة: 06:19 ص
تتعدد الخلفيات والانفجار واحد
أثار الانفجار الذي حدث بمقهى أنترنت في الدار البيضاء مرة أخرى قضية الإرهاب وضجة الهلع والتساؤلات والتحقيقات والاتهامات والاعتقالات…
حالة الاستنفار هذه تغيب في مواقف أكثر كارثية وأبسط تحليلا ودراسة وفهما…
تغيب حيث المواطن يموت تهميشا في الأحياء الصفيحية حيث سجون القصدير بقضبان الفقر والأمية والتفكك الأسري والبطالة وحيث يموت كمدا من تعسفات الخدمات الإدارية وانتهاك الحقوق الإنسانية في شتى أوجهها وحيث يموت جهلا وتخلفا أمام ركامات التكنولوجيا والتقدم الحضاري مسحوقا تحت مظلة التبعية الخارجية والداخلية…
هل هناك فرق كبير بين كل هذه الأنواع من القتل أو الموت وبين نظيره في انفجار؟؟ أليس المهم هو الضحايا؟؟
أم أن القضايا تختلف باختلاف القائمين عليها وطبعا لا يخفى على أي كان القائم الأول على قضية الإرهاب والتي اجتاحت العالم فجأة منذ تولي بوش الابن خلافة العالم العربي على ضوء توليه منصب رئيس الولايات المتحدة!!
في رأيي هذا الاستنفار المفاجئ لمكونات المجتمع سينتهي كالعادة بإتباع النهج المعروف وهو إضافة ضحايا آخرين إلى سلسلة ضحايا الانفجار بانتحارييه الذين يعتبرون أيضا ضحايا… ثم العودة إلى السبات وتصنيع الأزمة من جديد على حساب ضحايا سواء انفجروا أو فجروا…
والحقيقة أن الحدث هنا يحمل دلالات أبعد من مجرد قضية مجرم وضحية فكما أن قتلى الانفجار هم ضحايا فالانتحاريين أيضا ضحايا بشكل أو بآخر, ومع أن أي سبب لا يبرر الفعل الإجرامي في حق الأبرياء إلا أن هذا لا يعني الوقوف عند الحد الأدنى من دراسة الحدث بتتبع الخطة الأمريكية في محاربة ما يسمونه إرهابا بل والتعامل مع الأمر بشراسة وغوغائية قد لا تجيزها حتى السياسة الأمريكية فوق الطاولة أما تحت الطاولة فكل الخطط تتشابه وكل السياسات تحاكي بعضها…
أما الضحايا الأكثر ضررا وخطورة فهم من يعتقلون ظلما أو كأكباش فداء تملئ بها ملفات ومعتقلات وسجون لا بد لها من الملء أو لأي سبب غير وجيه حتى أن الناظر لهول مبالغات الاعتقال يظن أن قضية الإرهاب هذه وجدت بالأصل لتكون ذريعة جاهزة للاعتقال.. حيث يتم الزج بأناس ليس لديهم حتى توجه سياسي أو ديني أو حتى تأطير من أي نوع بل أحيانا يصل الأمر إلى مجرد وشاية لا أدلة لها ولا أساس من الصحة…
وأتساءل حقا لماذا لا تقام مثل هذه الضجة عندما تختلس ميزانية الشعب ومختلسها يصول ويجول أو عندما تنتهك حقوق مواطن بشتى أشكال الانتهاك على مرأى ومسمع؟؟!!
…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : استفزازات الحدث للكلمة | السمات:استفزازات الحدث للكلمة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 3:46 م
كل أنواع القتل تختلف في الوسيلة والمبررات
لكن النتيجة واحدة
وحرمة قتل المسلم للمسلم ما من شك فيها أنها تفوق حرمة كلة شيء
ومثل هذه الاوضاع إنما تزيدنا تفسخاً ونفورا
تحياتي لك وتمنياتي لك وللجميع بالخير
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 4:41 م
لا يجب ان نزيل من الحسبان تواجد اياد خفية لها علاقة بالغرب.. اعتقد ان هناك غباء سياسيا مغربيا بامتياز في التعامل مع المشكل..
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 6:59 م
الحبيبة فاطمة
هي الحرب الباردة حينا والفاترة أحيانا والمشتعلة في صدور البسطاء منا فقط نحن من نحاول أن نجيب على أسئلة غاية في البساطة بل والسذاجة وعلى كل حال فكل من يقرأ سؤالك الأخير سيقف عاجزا عن الإجابة لأن هناك ما يجعلنا نهرب باتجاه الترويج للفتنة بطرق أقرب إلى الحرب الباردة
لك حبي
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 6:12 ص
قي تقغستقغهتونغقتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت