الاقصى

إنانا قائمة المنتديات

كلمات.. ذات معنى في خضم اللامعنى

شطحات فكرية في دوامة الجمود ... وما أبرئ نفسي إني بشر *** أسهو وأخطئ ما لم يحمني قدر

الخميس,كانون الأول 27, 2007


لا تستغرب!! لأنك في المغرب

http://www.youtube.com/results?search_query=maesat+ksar+el+kebir 

( فيديو يظهر معاناة الشاب المغربي "مصطفى الغزواني" وأمه, مجاز في العلوم الاقتصادية 1994 السنة التي بدأ فيها مسلسل البطالة التي تحملها كباقي أقرانه الكثر لكن تدخل تيارات "الحكرة" والإهمال والتهميش والامعان في الإذلال من طرف من يفترض فيهم أن يقدموا الحماية جعل الأمر يصبح مأساة بكل المقاييس... ) 

هل يمكن للظلم أن يكون حالك السواد إلى هذه الدرجة؟؟؟

وهل يمكن أن تكون أذن المسؤولية في هذا البلد صماء إلى اللاحدود ولا تعي حتى بلغة الإشارات والإصرار و...؟؟؟

كيف يمكن أن يعبر شاب مثقف في ريعان الشباب عن رغبته في نفث روحه مع دخان سيجارة بل ويقحم نفسه في عالم الشركيات وتختلط عليه الأمور ليصل إلى قناعة أنه وجد وأمه وهي شريكة دربه العثر أنه وجد في المكان أو الزمن الخطأ أو إلى احتمال كونهم حيوانات أو ربما حشرات؟؟؟

كيف يمكن أن يحدث هذا ونحن في بلد يدعي الدمقراطية وتطبيق المساطر والقوانين و...؟؟؟

سؤال يطرح نفسه في أحداث كثيرة مماثلة,ماذا يعني إنسان في هذه الأرض؟؟ وماذا يعني مواطن في هذا البلد؟؟ ماذا يعني مجاز في المغرب؟؟ وماذا تعني كل تلك الميزانيات لمحاربة الفقر؟؟؟ ( هذا ما يفسر بشكل واضح تراجع المغرب في السلم العالمي للتنمية البشرية إلى المرتبة 126 بثلاث نقاط عن السنة الماضية... )

والأزمة هاهنا تخطت حدود الفقر إلى انتهاك إنسانية وكرامة الكائن البشري المكرم من الله, فضلا عن المواطن الذي من المفروض أن يحميه وطنه ويكرمه...

وهذه الشيبة التي أفنت عمرا في العمل والتفاني, كيف يمكن أن تكون مواطنة في وطن؟؟؟ بل وماذا يمكن أن يكون معنى الوطن في نظر عجوز من حقها العيش بكرامة؛ تعيش الصراصير والفئران أفضل حالا منها...؟؟؟

المثير في الأمر ليس الحدث في حد ذاته بل هذه الاستمرارية والتواصل للمعاناة التي تعاقبت عليها حكومات متعددة وأزمنة ديمقراطية متنوعة في مغرب الحداثة والحرية و... ( كما يدعون)... وهذا الشحوب في تناول القضية سواء من الإعلام أوالميدان الجمعوي أو أي مجال يمكنه إصال صوت هذين المخلوقين اللذان يعبران عن فئة عريضة تنوء تحت ثقل الظلم و التهميش و"الحكرة المخزنية"... وكان الأمر سيختلف كثيرا لو تعلق بالشذوذ الجنسي أو الأمراض الجنسية أو الحرية الجنسية عامة لأننا أصبحنا بلد الحرية لكن المتعلقة بالنصف السفلي فقط...

ويبدو من هذه التجربةالتي امتدت من 1994 والتي لا تمثل إلا غيض من فيض أن حكومات كل من الفيلالي ( 94 – 98 ) واليوسفي ( 98 – 02 ) وجطو (02 – 07 ) لم تكن سوى تنظيمات لا قيمة ولا معنى لها, وبدون التحدث عن الفاسي فتجربته في عملية النجاة تغنيه عن أي تعريف... يعني طوال هذه المدة  لم تنجب أي حكومة مسؤولا سمع عن تخوف عمر ابن الخطاب من أن يحاسب على دابة تعثر في الفرات وهو جاهل بالأمر فكيف به وهو عالم به؟!!

والسؤال عن المواطنة والانتماء وحقوق كل ذلك..  يبقى مطروحا ويحتاج إلى إجابة ليعلم المعنيون بالأمر إلى أي وجهة يمكنهم الاتجاه في ظل ظروف لا يراد لها التغيير إلا في الاتجاه العكسي...

القضية ليست مجرد معاناة يعيشها الشاب مصطفى الغزواني وأمه بل هي امتداد مأساوي لفئة عريضة في المجتمع تعيش في الظل محاطة بأشباح تضيق عليها الخناق وتفرض تسلطها بقانون الغاب وبسلطة الأقوى وبتضخم الأنا, إذن فالمسألة تتعلق بمصلحة عامة وقضية شعبية يجب التوقف عندها لإحقاق الحق الذي نشيد له مباني لفظية شاهقة ثم نضرب بتطبيقه عرض الحائط...

 



في28,كانون الأول,2007  -  07:30 مساءً, وردة المغرب كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله
يشرفنا التواجد بمدونتكم القيمة
وتسعدنا زيارتكم وتشجعنا
نتمنى زيارتكم لمدونة وردة الإصلاح في القريب العاجل
مع تحيات وردة المغرب


في30,كانون الأول,2007  -  04:32 مساءً, وفاء احمد كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=============
موضوع الساعة .........الاحتفال براس السنة وحكمها .........
قرات الموضوع واود ان تشارك معى قراءته..........
مشاركة غير المسلمين أعيادهم حرام شرعاً

حذر الشيخ حمد بن ناصر العيدة الباحث الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من مشاركة غير المسلمين احتفالاتهم بعيد الكريسماس أو ما يعرف بعيد ميلاد المسيح عليه السلام، مبينا أن هذا العيد لا أصل له حتى في المسيحية نفسها بل هو تقليد وثني روماني، اتبعه النصارى بدءا من القرن الميلادي الرابع تخليدا لذكرى المسيح.

وقال إن مشاركة المسيحيين احتفالاتهم بهذا العيد أو تهنئتهم بها حرام شرعا لما تنطوي عليه من مشابهة غير المسلمين في أعيادهم والانتقاص من قدر أعيادنا الإسلامية التي شرعها لنا رب العالمين.

وتطرق العيدة إلى تاريخ وأصل الاحتفال بعيد الميلاد قائلا: قبل الحديث عن حكم الاحتفال أو التهنئة بعيد ميلاد المسيح، أود التطرق إلى تاريخ هذا العيد، ومتى بدأ؟ وهل هو فعلاً من أعياد النصارى المذكورة في الإنجيل؟

فأقول وبالله التوفيق: إن الاحتفال بعيد ميلاد المسيح لم يرد قط في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وإنما هو عادة وتقليد وثني، قلد فيه النصارى الرومان الوثنيين!

وسرد العيدة بعض ما جاء في دوائر المعارف العالمية حول الاحتفال بعيد الميلاد وماذا تقول عنه، مبتدئا بدائرة المعارف البريطانية التي تقول: «لم يوجد أي عيد ميلاد لا للمسيح ولا للحواريين ولا نص من الكتاب المقدس بل أُخذ فيما بعد عن الوثنية»، ثم دائرة المعارف الكاثوليكية التي تقول: «لم يكن عيد الميلاد واحداً من الأعياد الأولى للكنيسة الكاثوليكية..، ولم يسجل الكتاب المقدس أن أحداً كان يحتفل أو أقام مأدبة كبيرة بمناسبة يوم ميلاده»، ودائرة المعارف الأمريكية التي تقول عن عيد الميلاد: «في القرن الرابع الميلادي بدأ الاحتفال لتخليد ذكرى هذا الحدث- أي ميلاد المسيح -، وفي القرن الخامس أمرت الكنيسة الغربية بأن يحتفل به إلى الأبد».

وقال حمد العيدة إننا كمسلمين لسنا بحاجة لمعرفة أصل هذا الاحتفال وتاريخه وأنه مأخوذ من الوثنية ، ويكفينا تحذير ديننا الحنيف لنا من التشبه بالكفار ومشاركتهم في أعيادهم، موردا عددا من الأدلة على ذلك، ومنها قول الله تعالى في سورة الفرقان عن عباد الرحمن وصفاتهم: «والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما»، قال ابن عباس رضي الله عنهما وأبو العالية وطاوس وابن سيرين والضحاك والربيع بن أنس وغيرهم في معنى الزور أنه: (أعياد المشركين). تفسير ابن كثير، وما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما، يوم الأضحى ويوم الفطر) رواه أحمد، وما رواه ثابت بن الضحاك قال: «نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا، قال: هل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك...) الحديث، ففي الحديثين السابقين دلالة واضحة على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على عدم مشابهة وتقليد الكفار في أعيادهم.

واستشهد العيدة بما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه القيم (اقتضاء الصراط المستقيم)، عن المفاسد التي تحصل بحضور المسلمين لأعياد الكفار ومشاركتهم، ومنها: أن الأعياد لها في الجملة منفعة في الدين والدنيا وقد شرع الله لنا على لسان نبيه أفضل الأعياد التي بها أعظم الصلاح لنا، فإذا أخذنا بأعياد غيرنا، قلت الرغبة في أعيادنا وانتفاعنا بها بقدر ما أخذنا من تلك الأعياد، وأن المشابهة في الظاهر توجب المشابهة في الباطن، والمشابهة إذا حصلت في الباطن أورثت مودة ومحبة وموالاة، فهذا نقص في أصل الولاء والبراء، وأنه إذا سوغ فعل القليل من ذلك أدى إلى فعل الكثير ثم إذا اشتهر الشيء دخل فيه عموم الناس، وتناسوا أصله حتى يصير عادة بل عيدا فيضاهي بعيد الله بل يزيد عليه.

وخلص العيدة إلى القول: إنه بعد هذا كله يتبين لنا حرمة التهنئة أو المشاركة في عيد ميلاد المسيح (الكريسماس)، وينبغي أن نعتز بديننا وعقيدتنا الصافية من شوائب البدع والتحريف وأن نتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,December,article_20071225_642&id=local&sid=localnews

في11,كانون الثاني,2008  -  03:39 مساءً, خالد جعشان كتبها ...

تقبل الله منكم صالح العمل

وكل عام هجري وأنتم بخير

فمان الله