أصحاب الدخل المهدود..!
"خدام ب 1500 درهم للشهر, 800 درهم للكرا و700 هي للي كتبقا باش نعيشو أنا و 5 دراري وامهم…", هكذا كان الرجل الخمسيني يشرح للمتجمهرين حوله بلهجة حارة محاولا تبرير تماطله عن تسديد دين مطالبه الذي وصل سيله الزبى فقرر أن يصفي حسابه في الشارع…
ذكرني المنظر بطريفة لا أذكر أين سمعتها عن عامل يتقاضى 1000 درهم شهريا ويكتري بيتا بالقيمة نفسها أيضا فيدفع قيمة الكراء شهرا ويتماطل عن الدفع في الشهر الموالي لتسديد ديون معيشة الشهر الفارط…
هذا المنظر الذي يجسد إلى حد بعيد هاته الطريفة ليس إلا مشهدا مصغرا من الأزمة الخانقة التي تحيط بالمواطن من كل الجهات .. فالأجور مستمرة في هزالها فيما الضرائب وتكاليف ضروريات العيش في تصاعد متوالي, وحتى الزيادات الطفيفة التي تأتي بعد طول انتظار لا يستفيد منها ذوو الدخل المحدود أو المهدود بالأحرى إلا كما يستفيد مرضى السرطان من المهدئات…
والأدهى في الأمر أن هذا الوضع يتعلق بالشريحة الأكبر في المجتمع والتي تحمل الجزء الأت
























