الاقصى

 

 


أصحاب الدخل المهدود..!

مايو 14th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

 

أصحاب الدخل المهدود..!

  

"خدام ب 1500 درهم للشهر, 800 درهم للكرا و700 هي للي كتبقا باش نعيشو أنا و 5 دراري وامهم…", هكذا كان الرجل الخمسيني يشرح للمتجمهرين حوله بلهجة حارة محاولا تبرير تماطله عن تسديد دين مطالبه الذي وصل سيله الزبى فقرر أن يصفي حسابه في الشارع…

ذكرني المنظر بطريفة لا أذكر أين سمعتها عن عامل يتقاضى 1000 درهم شهريا ويكتري بيتا بالقيمة نفسها أيضا فيدفع قيمة الكراء شهرا ويتماطل عن الدفع في الشهر الموالي لتسديد ديون معيشة الشهر الفارط…

هذا المنظر الذي يجسد إلى حد بعيد هاته الطريفة ليس إلا مشهدا مصغرا من الأزمة الخانقة التي تحيط بالمواطن من كل الجهات .. فالأجور مستمرة في  هزالها فيما الضرائب وتكاليف ضروريات العيش في تصاعد متوالي, وحتى الزيادات الطفيفة التي تأتي بعد طول انتظار لا يستفيد منها ذوو الدخل المحدود أو المهدود بالأحرى إلا كما يستفيد مرضى السرطان من المهدئات…

والأدهى في الأمر أن هذا الوضع يتعلق بالشريحة الأكبر في المجتمع والتي تحمل الجزء الأت

المزيد


أزمة المعطلين هي أصل مشكلاتنا

مايو 24th, 2008 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

The

أزمة المعطلين هي أصل مشكلاتنا

قد يبدو غريبا أن يعيش المغرب نفس المشاكل لأزمنة وحكومات متتالية مع أن نسبة الشباب تتعدى نسبة الشيوخ, الشيء الذي يعني أن هناك طاقات قادرة على التغيير والتجديد لكن ما محلها من إعراب الشأن العام؟؟؟

إذا تأملنا الأوضاع المختلفة في مغربنا الحبيب بلا شك سنلاحظ أن المشاكل والمعضلات تتناسل عن أصل واحد هو قمع الطاقات الشابة بكل الأشكال المقبولة منها وغير المقبولة والأمر لا يتوقف عند الطاقات المعطلة بل حتى العاملة منها…

من السهل جدا ملاحظة أن الحكومات المتعاقبة لم تستطع واحدة منها تجاوز أي مشكلة طرحت سواء في أوان خدمتها أو خدمة من سبقوها, يعني أن المشاكل تتراكم والحكومات تتعاقب بدون أي تأثير يذكر عدا الشكليات.. لكن الشيء المشترك بالنسبة لكل هذا التعاقب هو القمع الذي تواجه به الفئة الشابة على الخصوص مع أن الكفاءات الشابة هي الكفيلة بتحقيق معادلة الإصلاح.. إذن فالأمر لا يتوقف عند قمع الطاقات الشابة وتعطيل تفعيلها بل يتعداه إلى إيقاف عجلة التنمية بكل أشكالها بعصا الاستغلال الفاحش للمناصب والسلطات…

في الطبيعة التجدد هو روح الحياة وهو عامل الاستمرارية والتطور, والأمر نفسه ينطبق على كل فروع الحياة.. لهذا فمن الطبيعي أن تتفاقم مشاكل المغرب لتصبح كوارث ومعضلات شديدة التعقيد لأن هياكل الدولة والتنظيم والحكومة تعاني من الشيخوخة والأورام الخبيثة نتيجة تضخم الخلايا الميتة التي تتمثل في نفس الوجوه السياسية المنهكة التي تتوالى على الحكومات بشكل مثير للحنق لأنها تعيد فرض نفسها على الشعب بنفس الخطابات المملة والوعود الواهية ثم تثبت عدم جدواها وأهليتها ومع ذلك تحتفظ بالكراسي والمناصب رغم أنف الشعب المسحوق تحت ثقل الاختلاسات والاختلالات, وهذا كله ي


المزيد


التخطيط الصحيح…

يناير 13th, 2008 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

التخطيط الصحيح 

بلا شك نحن في الحياة نستعشعر أنها معركة ضارية وأحيانا أخرى أنها مجموعة حسابات معقدة تنجز تراتبيا ولا يوقفها توقفنا.. وتتعدد الشروح والتفسيرات لكنها جميعا تصب في نفس القالب وهو كون الحياة فترة زمنية محدودة تتطلب تخطيط وتدبير محكم لتجاوزها بشكل ناجح أو على الأقل غير مؤدي إلى طريق مسدود.. إذا فأبرز ما يتجلى من معادلة الحياة هو التخطيط الذي بدونه تصبح الحياة مجموعة إكراهات وأحداث عبثية وغير مفهومة أو لنقل مستعصية عن الإلمام بكل تفرعاته.

ولنعد للأهم وهو التخطيط, فالإنسان في خضم هذه الحياة تتلاطمه الأحداث أحيانا بقوة وأحيانا برتابة مميتة وفي كلتا الحالتين يهلك إن لم يكن قد صنع لنفسه قارب نجاة يقيه كل ذلك التلاطم.

والتخطيط الصحيح يتطلب الإلمام بكل مكونات الواقع لصياغتها بالشكل المتناسب مع المعطيات الذاتية ومن ثم تتأتى لنا صيغة تجمع بين المعقول والمقبول وهذا هو جوهر التخطيط الصحيح لأن المعقول ليس بالضرورة مقبول والعكس صحيح لهذا فالمطلوب وجوبا في التخطيط إجاد الصيغة التوافقية بينهما…

ولأن الحضارات تراكمت والمجال الفكري والعلمي تطور فإن التخطيط أصبح أكثر يسرا لأنه ينبع من حقائق علمية ويستند إلى قواعد أصبحت من المسلمات بعد أن أتعبت الكثيرين لاستنباطها وهذا كله يسهل على المرء تشييد صرحه المعيشي بلبنات مادية ترتبط في ما بينها بروابط معنوية وأخلاقية.

  ولأن الانسان خليط بين ما هو مادي وما هو معنوي فلا يمكن بحال من الأحوال إغفال أحد الأمرين لأن الواحد منهما يكمل الآخر لهذا فمن غير المطلوب من ال

المزيد


أزمتنا الحقيقية…

نوفمبر 5th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

أزمتنا الحقيقية

 في غمرة الحياة تصادفنا مصاعب كثيرة نردها لأسباب متعددة فتارة نجزم أن مصدر مشاكلنا سياسي وأخرى اقتصادي وثالثة نظام الحكم وتتعدد المسميات والطروحات الإشكالية متشعبة بشكل مثير للجدل كونها ترتبط ببعضها ارتباطا وثيقا يصعب معه التحديد الموضوعي لمكمن العطب, كما يحصل مع جسم يعاني انتشار ورم خبيث في مرحلة متقدمة من الإصابة حيث يصبح التشخيص الدقيق أكثر تعقيدا بسبب التفاقم المتسارع الوتيرة لنتائج ومخلفات الإصابة…

الأمر عينه يحصل معنا في سير الحياة اليومية حيث أينما وليت وجهك يلوح لك شحوب وبؤس ووهن أو تسمع أنينا وشكوى وتذمرا أو تستشعر عرقلة شديدة الوطأة لعجلة العيش والتقدم, وقدمت العيش هاهنا لأننا ببساطة مجتمع لم تصل بعد أغلب فئاته إلى مستوى العيش الكريم في أدنى درجاته…

كل هذا نطالعه يوميا في واقعنا وعلى عتبات المؤسسات بمختلف مسمياتها وتنبعث روائحه وأخباره من أركان معتمة يمر بها ضوء الكشف أحيانا كثيرة, فنحاول بشتى الطرق سبر أغوار الأمر للوقوف على مصدر الإشكال الحقيقي فيه أملا في وضع اليد على الداء للعمل على علاجه.. لكن هيهات فالتراكمات الكثيرة تجاوزت بعد أنظارنا والترسبات سدت كل ثقوب التنفس في قعر الأمر وعمقه!!

لهذا تتعدد التحاليل والتشاخيص لكنها مع موضوعيتها غالبا تبدو غير شاملة ولا تحاصر العلة بشكل كامل…

عندما أحاول بدوري التفكير في الأمر وتحليله أتساءل بيني وبين نفسي وأنا في خضم واقع يثير في المرء حافز التفكير والتحليل والتساؤل رغما عن أنفه؛ هل يا ترى أزمتنا اقتصادية أم سياسية أم اجتماعية أم أخلاقية أم…؟؟ !!

ألمانيا التي تحطمت جميع بنياتها الاقتصادية والسياسية وحتى الاجتماعية بسبب التقسيم استطاعت في عقود قليلة استرجاع قوتها وتماسكها على جميع المستو

المزيد


دورنا في التخلف وحمل أعلام الهزيمة…

أغسطس 3rd, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

دورنا في التخلف وحمل أعلام الهزيمة… 

"الشعوب الواهنة لا تصنع سوى الهزيمة والتخلف" , هذه مقولة التاريخ التي تؤكدها أحداثه… 

صحيح أن هناك فساد ومفسدون يضيق بهم واقعنا المتهالك حينا والمتذبذب حينا آخر, لكن هذا أمر طبيعي في كل زمان ومكان والسؤال الذي يطرح نفسه هو أين هو الإصلاح والمصلحون في المقابل؟؟!!

المعروف من خلال التاريخ أن الشعوب هي التي تصنع مصيرها بينما الشعوب في واقعنا تتمسك بشدة بعقلية القطيع والعجز واليأس وانتظار المعجزة…

وإذا كان هناك فساد فلأنه وجد من يشجعه إن بطريقة أو بأخرى وإن كان هناك مفسدون يتنامون ويتكاثرون فلأنهم وجدوا الوسط الملائم والأشخاص المساعدين على ذلك, فعملية النصب مثلا تتطلب نصاب ومنصوب عليه, هذا يؤكد على أن وجود النصاب أو بالأحرى استمراريته هي رهينة توفر المنصوب عليه يعني أن العملية لا تتم إلا بوجود هذا الأخير الذي يعتبر الدعامة الأساسية لعملية النصب… ويحضرني هنا مثل مصري في هذا السياق وهو القائل " المال السايب يعلم السرقة " هذا ما يحيلنا إلى أن الشعوب الواهنة والضعيفة تحفز أيا كان لاستغلالها بأي طريقة ولن يكون مذنبا لأن القانون لا يحمي المغفلين ولأن المسلم لا يجب أن يلدغ أكثر من مرة من نفس الجحر وأيضا لأن الله يحب المؤمن القوي وليس الضعيف…

وباختصار نحن كشعوب نساهم بشكل أساسي في واقعنا ولأننا نساهم بشكل سلبي فبلا شك هناك نقاط ضعف وأخطاء من العيار الثقيل تؤثر سلبا على المجتمع ككل وهذا ما لخصته في أربعة نقاط أساسية هي:

- انعدام الوعي والثقافة والفكر والتعلم المواكب للعصر, ولنضع هاهنا مسؤولية وزارة ا

المزيد


الثورة التكنولوجية وفضائح المغرب…

أغسطس 1st, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

الثورة التكنولوجية وفضائح المغرب 

 

 

المعروف أن كلمة ثورة تم استئصالها منذ سنين طويلة من واقعنا ومن الخلفيات الفكرية والثقافية بل وحتى من العقل الباطن وذلك بوسائل شتى أهمها القمع الفكري والجمود التعليمي والعبث التربوي بالإضافة إلى التدجين والتأليف والرق المعيشي حتى بات من سابع المستحيلات سماع اعتراض ثوري جماهيري حقيقي ومع استعمال الحكومات لمضادات حيوية قوية وفعالة ضد أي انتقادات أو اعتراضات شعبية فالمواطن أضحى متيقنا من لا جدوى تحركه أو تململه خصوصا أن تيارات المعارضة أيضا ما هي إلا وجه من وجهي عملة السلطة والتسلط إن بشكل أو بآخر…

ومع كل هذا التعتيم والتجميد فقد انبثقت نقطة ضوء أنارت الكثير من الأركان المظلمة وأزاحت الستار عن تجاوزات لطالما تم تجاهل وجودها في واقعنا…كلمة ثورة التي حظرت ومنعت بكل الطرق والوسائل استطاعت اختراق حصون السلطة وأسوار المخزن في زي التكنولوجيا التي ربما أرادوا لها أن تكون وسيلة تخدير أخرى للشعب فإذا بها تلعب الدورين معا فهي على سلبياتها لها من الإيجابيات ما مكن العديد من الفئات المغلوب على أمرها من فضح الكثير من الممارسات البشعة في حق الإنسانية والأخلاق والضمير…

فمن الدعارة إلى المخدرات مرورا بالرشوة واختلاس المال العام

المزيد


إشكالية الوجود في مواجهة سياسة التعتيم

يونيو 18th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

إشكالية الوجود في مواجهة سياسة التعتيم

خلق الله الإنسان وكرمه وعظمه ورفع من مكانته إلى درجة أمر الملائكة بالسجود له وقد يطول مقام حصر مظاهر المكانة الرفيعة التي ميز بها الله تعالى الإنسان لكن سنتوقف عند المهم منها حيث كرم سبحانه الإنسان بالعقل وهو المحرك الفعلي له وأيضا بقوى داخلية مهولة كالفكر والإبداع والتناغم الروحي الذي ينتج عنه معجزات جمة وكل هذا هو ما يسمو بالنفس عن الانصياع الغريزي الأعمى…

وبفضل ما حبا الله الإنسان من قدرات ومكامن فقد تعاقبت على الأرض حضارات كثيرة أبانت عن الطاقات اللامحدودة في الإنسان والتي تلوح من مكامنها كلما سمت الروح الفكرية والإيمانية في الإنسان وكلما حاول الغوص في أغوار النفس الإبداعية الطامحة إلى إماطة الستار عن كل لبس والمتعطشة للمعرفة الروحية مما يعني السمو بالجانب الغريزي ليصبح وسيلة لا هدف والتطلع إلى تطوير الجانب العقلي والفكري أكثر… والحقيقة أن التوفق في هذا التطلع لا يتأتى بشكل تلقائي وفطري كما هو الشأن للغريزة بل يحتاج تمرين النفس وتدريبها على ذلك وهذا ما يهذب الغريزة أيضا…

ويتطلب تدريب النفس مبدئيا الوقوف وقفة تأمل في الوجود المعنوي والمادي للنفس والكون والخلائق إلى جانب النهل المعرفي والبحث العلمي للرقي بالنواحي العقلية والفكرية في الذات…

وهذا هو ما يترتب عنه السعي إلى التعرف على المحطات الإنسانية الحضارية للا

المزيد


عالم التناقضات… فوضى لا تنتهي وعورات مكشوفة…

مايو 23rd, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

عالم التناقضات… فوضى لا تنتهي وعورات مكشوفة…

في خضم الأحدات التي نعيشها تتزايد وتيرة الانفعال والتناحر النفسي إلى أن تصل إلى درجة الإنعدام أو ربما التبخر.. تماما كما يحصل مع الماء عندما يغلي ويغلي ثم بعد حين من درجة الغليان يتبخر ليصبح في خبر "كان في الإناء" وطبعا لم يعد… وكذا أرواحنا باتت في خبر "كانت في أجسادنا" ولم تعد, كأني بالأحاسيس الصادقة في عالمنا تتبخر وتصعد إلى حيث لا عودة لها ففي واقعنا أصبح كل شيء اعتياديا إلى درجة الانعدام  حتى أنه لم يعد بالإمكان الفصل بين الحقيقة والخيال ولا بين الجد والهزل إنه الشعور الحيادي أو ربما المنعدم الذي يمكن تشبيهه بشعور الفاقد  للوعي بسبب نزول الضغط أو الإرهاق المتلازم مع قلة الأكل …

كل هذه المقدمة الفلسفية لا تعني أبدا أني فيلسوفة ولا اختصاصية نفسية ولا حتى مراقبة مداومة لأحوال الآخرين لكني فرد من مجتمع وهذا يفرض التأقلم مع هذا الأخير كما هو لإيجاد مكان

المزيد


تأملات في واقع الأمة الإسلامية

أبريل 3rd, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

تأملات في واقع الأمة الإسلامية 

يقول ابن قيم الجوزية في كتابه " الفوائد " :

( لما أعرض الناس عن تحكيم الكتاب والسنة والمحاكمة إليهما, واعتقدوا عدم الاكتفاء بهما, وعدلوا إلى الآراء والقياس والاستحسان وأقوال الشيوخ, عرض لهم من ذلك فساد فطرهم, وظلمة في قلوبهم, وكدر في فهمهم…)

شدتني هذه الفقرة بقدر ما تثيرني معطيات الواقع الغير متوافق مع روح الإسلام كدين وتوجه فكري على أساس الانضواء تحت لوائه…

لم أكتفي بقراءتها مرة واحدة بل أعدت ذلك مرارا وفي كل مرة أجدني أحتاج التعمق أكثر في تأملات العبارة وانعكاساتها الخفية استنادا لواقع أحوالنا كأمة إسلامية ولا تحكم بالشريعة الإسلامية وكأن شيخ الإسلام ابن قيم يقرأ لنا سطورا من واقعنا الحالي بل وشخص له العلة وأظهر ما يعتريه من ظلمة وتعتيم أحلكا وجه الانتماء الإسلامي المشرق…

والناظر لأحوال الأمة الإسلامية يجد أن هذا ما يحصل فعلا فجل الدول الإسلامية إن لم نقل كلها تخلت عن تحكيم الكتاب والسنة وأعرضت عن الحكم وفقهما وأبدلت ذلك بقوانين وضعية ودساتير بشرية معرضة بلا ريب لحتمية النقص البشري!!!

والأمر الأكثر خطورة إلى جانب الإعراض عن الحكم بشرع الله هو دسترة الدين وقولبته في قوالب سياسية ومادية ومصلحية نمطية تشوهه وتخنق أنفاسه فنجد أن القوانين الوضعية تتمادى حسب الإرادة الإنسانية على حرمات الإسلام ومقدساته والأغرب أن هناك انتهاكات تطبق باس

المزيد


هل العهر مغربي أم خليجي؟؟؟

مارس 25th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

هل العهر مغربي أم خليجي؟؟؟

لطالما استفزتني ظاهرة العاهرات المغربيات في دول الخليج لكثرة ما أقرأ عن الأمر في الصحف والمواقع الإخبارية وما يتداول أحيانا عن محلات بعينها تعرف اختلاط حابل المغربيات بنابل الخليجين.. والكثير من الروايات في هذا الصدد تتناقلها الألسن وتترسخ في العقول…

كنت كل مرة أتطرق فيها لهذا الموضوع أرجع اللوم فيه لتدني المستوى الفكري والأخلاقي لفتيات المغرب وألعن الفقر والحاجة التي تذل الإنسان ليعبد الإنسان أو الشهوة…

لكن نظرتي للأمر تغيرت هذه المرة بعد معاينة حالتين جمعتني بهما الصدفة فتكشفت لي زوايا أخرى للموضوع…

الحالة الأولى لفتاة مغربية التقت بشاب عربي واتفقا على الزواج بعد أن رسم لها عالما ورديا يلفه الجمال وتصبغه الروعة وبالفعل تزوجا وذهبا للعيش بلد عربي لتكتشف أنها بين يدي تاجر دعارة متمرس في المتاجرة باللحم الحي.. جردها من كل ما يثبت هويتها واستولى على كل الأوراق وبدأ في إملاء أوامره المتعلقة بأسلوب عملها الجديد وكل ما يتعلق به بداية من الرقص والتميع ونهاية بالأحضان وبالطبع الأمر لم يخلو من الإكراه بشتى أشكاله لكن ما يهمني هاهنا جوهر الموضوع أما التفاصيل فتحتاج صفحات وصفحات…

الحالة الثانية لفتاة كانت تبحث عن عمل في إيطاليا عندما استدعتها سيدة زعمت أنها تشتغل هناك وتساعد على الهجرة مقابل مبلغ معين.. كانت الأمور تجري كما تمنت الفتاة إلى أن التقت إحدى زميلاتها اشتغلت معها سالفا في أحد المعامل وأوصله

المزيد


قراءة في واقع إعلامنا التائه…

مارس 21st, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

قراءة في واقع إعلامنا التائه

أكثر ما يثير السخرية في عالمنا العربي والإسلامي بين قوسي الاستغراب هو الإعلام فهو أكثر مجال يظهر التباين المهول بين القيم والإطارات العامة المعنوية والمادية للمجتمع من جهة وبين الواقع المعاش من جهة أخرى…

والمتتبع للإعلام العربي كانعكاس للأوضاع والمجتمع يجزم أننا أمة في قمة التقدم العلمي حيث لا نحتاج أي برامج في هذا الصدد وأن مجتمعاتنا تعيش أجمل مظاهر السكينة والأمان فأغلب مكونات الإعلام تتطرق للجانب الترفيهي…

 وغاية الازدهار الفكري تجدها من نصيب هذا العالم الذي لا يحتاج إعلامه تخصيص أي جزء منه للنهوض بالفكر والتحرك العقلي لأفراده على اعتبار أنهم سقاريط وأفلاطونات زمانهم…

ولا يمكن إغفال الكمال الباهر الذي تتصف به قيادات هذا العالم ومسؤوليه فالإعلام يكاد يكون ذلك المريد المتتبع لشيخه فهو يردد ما يقوله ببغائية ويبرر حتى أخطاءه مهما عظمت كونه الروح المتصلة بالإله المتصفة بالعصمة والكمال بل والأسوأ في علاقة الإعلام العربي بالقيادات هو تأكدها من حقيقة ونشرها لباطل كأنها موجودة فقط للتمسح بالأعتاب وأشرقة وتلميع صور القيادات القاتمة والمعتمة…

ولأننا شعوب تعاني تخمة الوعي فإعلامنا لا يحتاج الاهتمام بالبرامج التوعوية والتحسيسية…!!!

وفي ما يخص الوعي السياسي من خلال الإعلام العربي فهو يتلخص في قاعدة العين بصيرة واليد قصيييييرة ويحق للمتتبع أن يتتبع إلى ما شاء الله وعند اليأس أو الإحباط أو الملل فهناك الوسائل الكثيرة لنسيان الواقع وبدل اجترار ما تبقى في الذاكرة من النشيد الوطني تحفظ لا إراديا أغاني الهشك بشك على رأي المصريين!!

وقد تستساغ عبارة إعلام عربي لكن إسلامي على اعتب

المزيد


قانون السير الجديد تعسف أم تعسف؟؟؟

مارس 16th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

قانون السير الجديد تعسف أم تعسف؟؟؟

قد يكون القانون الجديد الذي يهم السير قانونا هادفا للحد من حوادث السير ومظاهر التلاعب في القوانين الخاصة بالأمر لكن ليس في المغرب حيث البنية التحتية للطرقات تعاني كل أشكال الرداءة وحيث المواطن يلهث وراء قوت يومه…

- حجز رخص السياقة لمدة قد تصل إلى خمس سنوات أو أكثر

- تطبيق غرامات مالية تعتبر خيالية بالنسبة لأغلب السائقين الذين يمتهنون السياقة مقابل أجور محدودة

- عقوبة السجن التي قد تصل إلى أكثر من 10 سنوات

وبنود أخرى يضيق بتفصيلها الوقت والتي بدت تعسفية للكثير من السائقين خصوصا منهم ذوي الدخل المتدني أو المرتبط أساسا بالسياقة كحرفة وقد أعرب الكثير منهم عن استيائه من القانون في الإضراب الذي بدأ يوم الاثنين 12 مارس2007 والذي ما زال ممتدا خصوصا بالنسبة لسائقي الشاحنات الذين ارتأوا أن وزير التجهيز والنقل وضعهم بين مطرقة أرباب الشركات حيث يعملون والذين يفرضون وقت محدد لإيصال البضائع وسندان هذا القانون الذي يتعارض مع المؤهلات الطرقية للمغرب وأوضاعهم الاجتماعية والما

المزيد


الإرهاب والإسلام.. أية كذبة هذه؟؟؟

مارس 15th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

الإرهاب والإسلام.. أية كذبة هذه؟؟؟

فتوى عرفها واقعنا بإلحاح ولا يهم من أخرجها وهل يحق له الأمر أم لا ما دامت وجدت من يصدقها بل ويؤيدها ويروج لها على اعتبار أننا شعوب تصدق الإشاعة وتكذب الحقيقة…

أي حقيقة يا ترى هذه التي نكذبها ونأبى تصديقها مع أنها تحيطنا من كل جانب ونعيش حيثياتها باستمرار…؟؟؟

إنها بكل بساطة حقيقة تجردنا من الإسلام من جهة ومن جهة أخرى كوننا قنابل موقوتة يعني اصطلاحا ألغام إنسانية بعيدة كل البعد عن الإسلام الذي يعد مبطلا لمفعول هذه الألغام بل إنه الوسط الذي يتعارض مع وجود الألغام والقنابل الموقوتة على اعتبار أنه نظام متكامل يسمح للإنسان أن يعيش باستقلالية دينية وفكرية دون المساس باستقلالية الآخر وهذا ما يخلق توازنا لدى الشخص يحميه من ترسبات السخط والإحباط وهما أهم مكونات القنبلة الذاتية…

والواقع ينفي وجود الإسلام في مجتمعاتنا بل هي صور مشوهة تنسب إن عمدا أو حيفا للإسلام على اعتبار أننا أمة مقسمة إلى دويلات منها العلمانية والتابعة والبين بين في حقيقة الأمر لكن كنوع من المظاهر تحمل هذه الدويلات المتشرذمة شعارات الإسلام…

ف

المزيد


الشارع المغربي…

مارس 2nd, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

نبض الشارع المغربي

الشارع هو انعكاس حيوي للواقع بكل معطياته ومجرياته… هناك فقط يمكن رؤية الحقيقة كما هي لا كما يفترض بها أن تكون أو كما نريد لها أن تكون أو كما تصور وتظهر في الإعلانات والتخيلات…

إن حيوية الشارع تصل إلى درجة وجود نبض لمكوناته حيث تنبض بواقع الحال على كل المستويات بشتى الأنواع والتباينات.. وطبعا التجول بين جنباته يمكن من قياس نبضه الذي يتغير بشكل ملحوظ حسب الظروف والمناسبات…

تعرض الشارع المغربي مثله مثل غيره لعدة تغيرات جذرية ظهرت بجلاء في الحقبة الأخيرة حيث بتنا نعاين انفتاحا أكثر على الثقافات الغربية سواء من حيث اللباس أو طريقة العيش أو العلاقات العامة والخاصة وذلك بفضل الاستراتيجية التسويقية الدقيقة والفعالة والمتجددة التي ينتهجها حاملي لواء الاقتصاد بلا حدود… وأيضا عرف نبضه تسارعا من حيث الانفتاح الإعلامي على كل الواجهات وخصوصا واجهة ال

المزيد


المخادعون…؟؟؟

فبراير 22nd, 2007 كتبها فاطمة الزهراء نشر في , مخاضات الواقع...

المخادعون

كثيرا ما أتساءل لم نحن كأمة أصابنا هذا الهزال والهوان والذلة فأجد نفسي أمام احتمالات كثيرة كل واحد منها قضية في حد ذاتها فيختلط علي الأمر مع كل ما أجده من كم رهيب من الأسباب التي تمعن في تردينا…

ومع أني أجد الأسباب كثيرة ومتشعبة في وصولنا كأفراد وكأمة إلى هذا المستوى المتدني في كل المجالات إلى درجة التبعية إلا أني أرى أن أصل كل المشاكل ومنبعها هو يكاد يكون واحدا موحدا وهو السلوك الذي يعكس الصورة السلبية للفرد لتكون بدورها جزء من الصورة الكلية للأمة…

إنها المخادعة والخداع سواء خداع النفس أو خداع الآخر حيث نجد الفرد يتوجه إلى هذا السلوك إما لتحصيل مصالحه الشخصية أو مسايرة لخداع الآخر أو بسبب الإكراهات المعيشية وتتعدد المبررات والأمر سيان.. فكلها أسباب واهية وإن كانت صعبة ومكرهة للنفس فالأمر مهما كان ظاهره النفع فلا شك باطنه الخسران…

وقد يظن المخادعون في واقعنا أنهم يقومون على الأغلب بخداع الآخر في حين أن هذه

المزيد


التالي